كيف تغير حفاض المولود الجديد: خطوات عملية، كم مرة، وألوان البراز

أم تغير حفاض مولود على طاولة مع مستلزمات التغيير

أول كم «تغيير حفاض» يمكن أن يبدو كأنك في برنامج مسابقات للآباء الجدد: رجلان صغيرتان تتحركان في كل اتجاه، براز مولود غريب الشكل واللون، و15 مناديل مبللة لاحقًا ما زلت غير متأكد أنك نظفت جيدًا. خذ نفسًا عميقًا. ستقوم بهذا كثيرًا، وسريعًا جدًا يصبح الأمر حركة تلقائية.

في هذا الدليل ستجد شرحًا مبسطًا عن كيفية تغيير الحفاض، وكم مرة يجب تغيير الحفاض للمولود الجديد، وما هو الطبيعي في براز المولود الطبيعي وألوانه، وكيف تحافظ على بشرة طفلك مرتاحة وبعيدة قدر الإمكان عن طفح الحفاض.


كم مرة أغير الحفاض للمولود الجديد؟

ستسمع آراء كثيرة وقواعد مختلفة، ولهذا يصبح الموضوع مربكًا. قاعدة بسيطة لمعرفة كم مرة أغير الحفاض في الأسابيع الأولى:

  • كل ساعتين إلى 3 ساعات نهارًا، أو
  • بعد كل رضعة، و
  • مباشرة بعد أي تبرز

في كثير من البيوت العربية يربط الأهل تغيير حفاض الطفل بالرضعات: يرضع الطفل، يتجشأ، ثم يأخذون له تغيير حفاض سريع. بهذه الطريقة لا تحتاج أن تفحص الحفاض كل دقيقة، ومع ذلك تغيّر بما يكفي للحفاظ على جفاف البشرة.

نصائح إضافية:

  • حفاض مبلل فقط: غالبًا يمكن الانتظار حتى 3 ساعات، ما لم يكن الحفاض ممتلئًا جدًا أو يبدو الطفل منزعجًا.
  • وجود براز: هنا يجب تغيير الحفاض فورًا. براز المولود حامضي نوعًا ما، ويمكن أن يهيّج الجلد بسرعة.
  • فترة الليل: إذا كان طفلك نائمًا بهدوء والحفاض فقط مبلل، يختار كثير من الأهل تركه حتى موعد الرضعة الليلية التالية. أما إذا وُجد براز فيُنصح بالتغيير حتى لو كانت الساعة 3 فجرًا.

في الأسبوع الأول تحديدًا، يستغرب الأهل عدد المرات. توقعي أو توقع حوالي 8 إلى 12 تغيير حفاض في اليوم. نعم هو عدد كبير، وهذا طبيعي تمامًا في هذه المرحلة.


خطوات تغيير الحفاض خطوة بخطوة

طريقة كيفية تغيير الحفاض تختلف قليلًا من بيت لآخر، لكن هذه الطريقة بسيطة وآمنة وينصح بها أغلب طواقم التمريض والقابلات.

1. حضّر كل الأغراض قبل أن تبدأ

قبل أي تغيير حفاض، حاول أن تكون كل الأشياء في متناول يدك:

  • حفاض نظيف (أو اثنان احتياطًا للمفاجآت)
  • مناديل مبللة مخصّصة للأطفال، أو وعاء ماء دافئ وقطن
  • كريم حماية من طفح الحفاض أو مرهم واقٍ إذا كنت تستخدمه
  • فرشة تغيير أو منشفة نظيفة
  • ملابس داخلية (سالوبيت أو «بادي») إضافية إذا كان طفلك صغيرًا جدًا أو تتوقع «كارثة» كبيرة

ضع طفلك على ظهره فوق سطح مستوٍ وآمن. إذا كنت تستخدم طاولة تغيير مرتفعة فحافظ على يدك على الطفل طوال الوقت، فحتى المولود الصغير يمكن أن يتحرك فجأة.

2. افتح الحفاض وتفقّد الوضع

  1. افتح لاصقات الحفاض المتّسخ.
  2. ارفع ساقي الطفل بلطف من عند الكاحلين سويًا، وارفعي المقعدة قليلًا. تجنبي رفع الرجلين عاليًا جدًا كي لا تضغطي على مفاصل الورك.
  3. إذا كان هناك الكثير من البراز، يمكنك استخدام مقدمة الحفاض المتّسخ لمسح الجزء الأكبر ثم طيّه للداخل ليحصر الاتساخ.

اسحبي الحفاض المتّسخ إلى الأمام، ويمكن إبقاؤه مطويًا تحت المقعدة للحظات، تحسبًا لـ«جولة ثانية» مفاجئة.

3. كيفية المسح الصحيح (وخاصة كيفية تنظيف حفاض البنات من الأمام إلى الخلف)

النظافة الجيدة لا تقل أهمية عن عدد مرات تغيير الحفاض.

  • للبنات، القاعدة الذهبية في كيفية تنظيف حفاض البنات من الأمام إلى الخلف. ابدأي من المنطقة الأمامية باتجاه الخلف، حتى لا تنتقل البكتيريا إلى فتحة البول.
  • للأولاد، امسحي حول العضو الذكري وكيس الصفن، وانتبه جيدًا للثنيات. لا تحاولي سحب الجلد (القلفة) إلى الخلف.

نصائح للجميع:

  • استخدم قطعة قطن جديدة أو جزءًا نظيفًا من المنديل لكل مسحة.
  • افتح أي ثنيات صغيرة عند الفخذين، وحول الأعضاء التناسلية، وبين الإليتين. البراز «يختبئ» أحيانًا وستجده في أماكن غير متوقعة.
  • إذا كان الاتساخ شديدًا، نظّف برفق على عدّة مرات بدل الفرك الشديد في نفس المكان.

لبشرة المواليد الحساسة جدًا، قد يكون الماء الدافئ مع القطن ألطف من المناديل المعطرة في الأيام الأولى.

4. نظّف كل الثنيات ودع البشرة تجف

بعد أن تتأكد أن المنطقة أصبحت نظيفة:

  • افحص كل ثنيات الجلد: أعلى الفخذ، بين الفخذين، ثنيات البطن، وأحيانًا خلف الركبتين إذا كان «الانفجار» ضخمًا.
  • جفّف بالتربيت الخفيف بمنشفة ناعمة، أو انتظر 30 إلى 60 ثانية لتجف المنطقة في الهواء. تعريض المنطقة للهواء يساعد كثيرًا في الوقاية من طفح الحفاض.

يمكنك أحيانًا ترك طفلك بدون حفاض لبضع دقائق فوق فرشة مقاومة للماء لزيادة التهوية، مع الاستعداد لاحتمال «رشة» مفاجئة.

5. ضع كريم الحماية إذا لزم

ليس ضروريًا استخدام الكريم في كل تغيير حفاض. كثير من الأهالي يضعون طبقة رقيقة من كريم حماية من طفح الحفاض في الحالات التالية:

  • عندما يبدو الجلد محمرًا أو متهيجًا قليلًا
  • في الليل، لأن فترات تغيير الحفاض تكون أطول
  • في فترات التسنين أو بعد التطعيمات، عندما يصبح البراز ألين وأكثر تكرارًا

كمية بحجم حبة البازلاء عادة تكفي. الطبقة السميكة جدًا قد تمنع الجلد من التنفس. افرد الكريم برفق على المناطق التي يلامسها الحفاض، خاصة حول المقعدة وثنيات الأربية.

6. إلباس الحفاض النظيف

  1. مرّر الحفاض النظيف تحت مقعدة الطفل بحيث تكون اللاصقات من الخلف.
  2. اسحب الجزء الأمامي بين الساقين إلى أعلى البطن.
  3. ثبّت اللاصقات بحيث يكون الحفاض محكمًا لكن غير ضاغط. يجب أن تتمكن من إدخال إصبعين بين الحفاض والبطن براحة.
  4. للمولود الجديد، يمكنك ثني مقدمة الحفاض لأسفل تحت السرّة حتى تبقى منطقة الحبل السري نظيفة وجافة.

إذا كنت ما زلت تتعلم كيفية تغيير حفاض المولود الجديد وتشعر أن القياس غير مناسب، جرّب مقاسًا آخر أو نوعًا آخر. مقاسات وأنواع الحفاضات تختلف في طريقة القَصّ والاتساع.


ما هو الطبيعي في براز المولود؟

الأهل الجدد يتحدثون عن براز المولود الطبيعي كثيرًا، لأنه يتغيّر بسرعة، وألوانه أحيانًا مقلقة لمن يراها لأول مرة.

العقي عند المولود (اليوم 1 – 2)

في أول يومين بعد الولادة تلاحظ ما يعرف بـ العقي عند المولود:

  • لونه داكن جدًا، يميل للأسود
  • قوامه لزج يشبه القطران
  • بدون رائحة قوية غالبًا

هذا طبيعي تمامًا. العقي هو ما جمعه الطفل في أمعائه خلال الحمل. تنظيفه قد يكون أصعب قليلًا، لذلك يساعد استخدام ماء دافئ وقطن في إزالته بلطف.

البراز الانتقالي (اليوم 3 – 4)

حوالي اليوم الثالث يبدأ التغير:

  • اللون يصبح أخضر غامق أو أخضر مائل للبني
  • القوام أقل لزوجة، أشبه بالمعجون السميك
  • الكمية غالبًا تزيد

هذا يسمى «البراز الانتقالي»، ويدل على أن أمعاء طفلك بدأت تهضم الحليب بشكل فعّال.

البراز الأصفر بحبيبات (من اليوم 5 تقريبًا)

ابتداءً من اليوم الخامس تقريبًا، عند الرضع الذين يرضعون طبيعيًا غالبًا تلاحظ:

  • براز أصفر بحبيبات عند الرضيع، لون خردلي أو أصفر ذهبي
  • قوامه لين أو سائل قليلًا، مع حبيبات أو قطع صغيرة تشبه البذور
  • يتكرر عدة مرات في اليوم عند كثير من الأطفال

هذا هو براز المولود الطبيعي عند الرضاعة الطبيعية. بالنسبة للرضاعة الصناعية غالبًا يكون:

  • لون البراز أصفر فاتح أو بني فاتح
  • قوام أكثر تماسكًا، مثل زبدة الفول السوداني
  • عدد المرات أقل من الرضاعة الطبيعية، لكن في العادة مرة واحدة يوميًا على الأقل في الأسابيع الأولى

إذا لاحظت برازًا بلون رمادي فاتح جدًا، أو أبيض، أو أحمر فاتح بشكل متكرر، تواصلي مع طبيب الأطفال أو أقرب مركز صحي في بلدك. هذه الألوان ليست معتادة، ويحتاج الطبيب لمراجعتها.


عدد الحفاضات المبللة كمؤشر على الرضاعة

الحفاضات المبللة ليست إزعاجًا فقط، بل وسيلة بسيطة لمتابعة تغذية طفلك. لذلك يستخدم الأطباء عدد الحفاضات المبللة مؤشر الرضاعة.

إذًا، كم حفاضًا مبللًا نتوقع في الأيام الأولى؟

دليل شائع في بلداننا العربية:

  • اليوم 1: على الأقل حفاض مبلل واحد
  • اليوم 2: على الأقل حفاضان مبللان
  • اليوم 3: على الأقل 3 حفاضات مبللة
  • اليوم 4: على الأقل 4 حفاضات مبللة
  • من اليوم 5 وما بعده: حوالي 6 حفاضات مبللة أو أكثر خلال 24 ساعة

عندما نتحدث عن «حفاض مبلل» نقصد حفاضًا يشعر بالثقل والبرودة عند لمسه، أو يظهر عليه خط تغيير اللون إذا كان من الحفاضات المزودة بمؤشر بلل.

إذا لاحظت أن عدد الحفاضات المبللة أقل بكثير من المتوقع، أو أن البول داكن جدًا وله رائحة قوية، من الأفضل التواصل مع طبيب الأطفال أو ممرضة رعاية الأمومة والطفولة، فقد يعني ذلك أن الطفل لا يحصل على كمية كافية من الحليب.


حفاضات قماش أم حفاضات استخدام واحد؟

كلا الخيارين متاح، ويختار كثير من الأهالي في العالم العربي المزج بينهما: حفاضات قماش في البيت، وحفاضات استخدام واحد عند الخروج أو في الليل.

الحفاضات ذات الاستخدام الواحد

المميزات:

  • عملية جدًا خصوصًا في الأسابيع الأولى
  • تغييرها سريع، وهذا مهم مع قلة النوم
  • متوفرة في كل الصيدليات والأسواق
  • مريحة في السفر والزيارات

العيوب:

  • تكلفة مستمرة تتراكم مع الوقت
  • تخلق نفايات منزلية أكثر
  • بعض الأنواع تحتوي عطورًا أو مواد قد تهيّج البشرة الحساسة

الحفاضات القماش

المميزات:

  • قد توفّر المال على المدى الطويل، خاصة إذا استُخدمت لأكثر من طفل
  • نفايات أقل، وهذا يهم كثيرًا من العائلات بيئيًا
  • بعض الأهالي يلاحظون قلة طفح الحفاض بعد تنظيم روتين الغسيل
  • تتوفر بأشكال وألوان جميلة تجعل تغيير الحفاض أخف نفسيًا على بعض الأمهات

العيوب:

  • تحتاج تكلفة أولية أعلى
  • تحتاج لغسل وتجفيف منتظمين
  • قد تكون أكثر انتفاخًا تحت الملابس
  • تحتاج بعض التعوّد في البداية على طريقة تركيبها وطيّها

إذا كنت مترددًا، حاولي تجربة كميات صغيرة من كل نوع، أو استعارة حفاضات قماش من قريبة أو صديقة قبل شراء كمية كبيرة.


الوقاية من طفح الحفاض

حتى مع أفضل روتين تغيير حفاض الطفل، قد يظهر طفح الحفاض أحيانًا، فبشرة المولود أنحف وأحساسًا من بشرتنا. يمكنك تقليل فرص حدوثه ببعض العادات البسيطة.

حافظ على النظافة والجفاف قدر الإمكان

  • اتبع قاعدة «كل ساعتين إلى 3 ساعات أو بعد كل رضعة» لمعرفة كم مرة يجب تغيير الحفاض.
  • غيّر الحفاض فورًا بعد أي تبرز.
  • استخدم مناديل لطيفة خالية من العطور قدر الإمكان، أو ماء دافئ وقطن خاصة في الأسابيع الأولى.

دع بشرة الطفل تتنفس

  • حاول أن تمنح طفلك وقتًا يوميًا بدون حفاض، حتى لو 5 إلى 10 دقائق. افرده على منشفة أو فرشة مقاومة للماء ودع الهواء يلامس الجلد.
  • تأكد أن الحفاض ليس ضيقًا جدًا. إذا لاحظت علامات حمراء غائرة حول الخصر أو الفخذين، فك اللاصقات درجة.

استخدم كريم الحماية بعقلانية

  • ضع طبقة رقيقة من كريم حماية من طفح الحفاض على المناطق التي يلامسها الحفاض، إذا كانت البشرة محمرة أو إذا كان طفلك يميل لظهور الطفح بسهولة.
  • إذا كان هناك طفح ظاهر بالفعل، غيّر الحفاضات بوتيرة أعلى، وامنح الجلد وقتًا أطول ليجف في الهواء قبل إغلاق الحفاض.

انتبه لعلامات الالتهاب أو العدوى

تواصلي مع طبيب الأطفال أو المراكز الصحية إذا:

  • كان الطفح شديد الاحمرار ويبدو مؤلمًا
  • ظهرت فقاعات، أو تشققات، أو صديد
  • لم يتحسن الطفح بعد 2 إلى 3 أيام من العناية الجيدة والكريم
  • بدا طفلك منزعجًا جدًا أو لديه حرارة مع الطفح

أحيانًا تتطور فوق طفح الحفاض البسيط عدوى فطرية أو بكتيرية، وتحتاج كريمًا طبيًا يصفه الطبيب لفترة قصيرة.


أنت تتعلم مهارة جديدة، ولست في اختبار

في الأيام الأولى قد تشعر أو تشعرين أن وقت الحفاض امتحان صعب، وأنك على وشك الرسوب. أنت لست في اختبار. أنت تتعلّم، وطفلك يتعلم معك.

ستغلق اللاصقات بشكل خاطئ أحيانًا. ستضع حفاضًا بالمقلوب في يوم من الأيام. كل أب وأم يمران بهذه المواقف. المهم:

  • أن تغيّر الحفاض عددًا كافيًا من المرات.
  • أن تنظّف بلطف وبعناية، خصوصًا بين الثنيات.
  • أن تراقب تغيّرات براز المولود الطبيعي، وأن تنتبه إلى عدد الحفاضات المبللة مؤشر الرضاعة.

مع الوقت تصبح الحركات تلقائية. بعد فترة ستجد نفسك قادرًا على تغيير الحفاض في الظلام، نصف نائم، بعين واحدة مفتوحة، بينما كوب الشاي يبرد بجانبك.

وهنا تكون قد وصلت فعلًا إلى مستوى «الخبير» في عالم الحفاضات.


هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط ولا ينبغي استخدامه كبديل لنصيحة طبيبك أو طبيب الأطفال أو أي متخصص صحي آخر. إذا كان لديك أي أسئلة أو مخاوف، يجب عليك استشارة متخصص صحي.
نحن كمطوري تطبيق Erby نخلي مسؤوليتنا عن أي قرارات تتخذها بناءً على هذه المعلومات، التي يتم توفيرها لأغراض إعلامية عامة فقط وليست بديلاً عن النصيحة الطبية الشخصية.

قد تكون هذه المقالات مثيرة للاهتمام بالنسبة لك

Erby — متتبع الأطفال لحديثي الولادة والأمهات المرضعات

تتبعي الرضاعة الطبيعية والشفط والنوم والحفاضات ومراحل النمو.